كيف تخزّن الإلكترونيات: التجهيز والتغليف والحماية

الإلكترونيات من أسهل الأشياء تلفاً في التخزين، ومعظم الضرر لا يُرى حتى توصّل الجهاز بالكهرباء. هذا الدليل يشرح التجهيز الذي يمنع ذلك.

آخر تحديث
31 يوليو 2026

الخطوات العشر باختصار

التلفزيون والحاسوب وجهاز الألعاب ونظام الصوت كلها صناديق من الشاشات الرقيقة واللوحات الإلكترونية والموصّلات، ولكل جزء منها طريقته الخاصة في الموت بهدوء. الرطوبة تُصدئ الدوائر، والحرارة تشوّه الشاشات وتُتلف البطاريات، والبطارية المنسية تسرّب أحماضاً داخل الجهاز، والكهرباء الساكنة تحرق لوحة إلكترونية دون أن تترك أثراً، ووزن صندوق فوق آخر يكسر ما تحته.

الحل هو التجهيز. وكل أدلة الخبراء تصل إلى الطريقة نفسها. وفي البحرين، حيث الجو حار ورطب معظم السنة، خطوة البرودة والجفاف هي التي تحدد إن كانت بقية الخطوات قد نجحت.

  1. رتّب وتخلّص من الأجهزة الميتة.
  2. خذ نسخة احتياطية من بياناتك.
  3. اكتب جرداً وصوّر كل شيء.
  4. أطفئ كل جهاز وافصله وأفرغه.
  5. أخرج البطاريات.
  6. نظّف كل جهاز.
  7. ضع ملصقات على الكابلات وضعها في أكياس.
  8. غلّف كل جهاز وضعه في صندوق بشكل صحيح.
  9. اختر مكاناً آمناً ومضبوط المناخ.
  10. رتّب الوحدة حتى لا ينسحق شيء.

الطريقة نفسها تنفع سواء كنت تخزّن تلفزيوناً إضافياً أثناء ترميم، أو تعبّئ مكتباً منزلياً، أو تحفظ أجهزتك كلها أثناء سفرك خارج البلاد.

الخطوة 1: رتّب وتخلّص من الأجهزة الميتة

لا تدفع مقابل تخزين أجهزة لن تشغّلها مرة أخرى. كن صادقاً مع كل غرض: إذا كان جهازاً قديماً استبدلته بالفعل ولا يحمل أي قيمة معنوية، فلا يجب أن يدخل التخزين. الأجهزة القديمة لها أماكن تذهب إليها. فما زال يعمل يُباع بسهولة في المواقع الإلكترونية أو يمكن التبرع به، وبعض المصنّعين والمتاجر يديرون برامج استرجاع وإعادة تدوير للأجهزة القديمة. وأياً كان قرارك، لا ترمِ الإلكترونيات في نفايات البيت.

وفي البحرين، هذا ما يقود إليه كل خيار فعلياً. جميعها محدّثة في يوليو 2026:

  • البيع. دوبيزل هو السوق النشط: قسم الهواتف المستعملة وحده كان يحمل نحو 865 إعلاناً فعالاً، ببائعين في المنامة والمحرق والرفاع، وأسعار مطلوبة من بضعة دنانير للهواتف القديمة حتى 200 دينار للهواتف الحديثة. وFSA Trading على bh.fsatrading.com تشتري وتبيع أجهزة iPhone وSamsung وiPad مستعملة ومجددة إن كنت تفضّل التعامل مع متجر بدل شخص مجهول.
  • الاستبدال. مكتبة جرير لديها برنامج استبدال أجهزة: تسلّم هاتفاً ذكياً أو ساعة ذكية أو حاسوباً محمولاً أو جهازاً لوحياً وتحصل على قسيمة شراء. يمكنك استبدال ثلاثة أجهزة شهرياً كحد أقصى، ويجب أن تكون قيمة الجهاز الجديد مساوية للقسيمة على الأقل، ويجب الحضور شخصياً مع بطاقة الهوية أو الإقامة. رقمهم 77997755.
  • إعادة التدوير. Crown Industries، شركة إعادة التدوير العريقة في البحرين، تستقبل الحواسيب المكتبية والمحمولة والطابعات والخوادم وآلات النسخ والأقراص الصلبة والهواتف والأجهزة اللوحية وبطاريات الليثيوم أيون، وتقوم أيضاً بإتلاف البيانات على الأقراص قبل التخلص منها. مصنع 1577، طريق 5141، عسكر، ‎+973 17830038‎. وإن كنت تفضّل وضع جهاز صغير في صندوق بدل التعامل مع مصنع، تدير زين البحرين حملة لجمع النفايات الإلكترونية مع المجلس الأعلى للبيئة: احمل أجهزتك القديمة إلى مقرها في السيف وضعها في الحاويات هناك، وتتولى Crown Industries جمع المحتويات. الاستفسارات على S&I@bh.zain.com.
  • التبرع. وهذا الخيار الأضعف. لا يوجد في البحرين برنامج يجدّد الأجهزة القديمة ويسلّمها لمن يحتاجها. وأقرب شيء هو إعادة البيع الخيري: متجر The Dogfather للأشياء المستعملة، قرب شارع البديع في جنوسان، يقبل الإلكترونيات العاملة إلى جانب الملابس والكتب والأدوات المنزلية، ويبيعها لتمويل إنقاذ الحيوانات. الشرط أن تكون عاملة. أما التالف فمكانه إعادة التدوير، لا مخزن جمعية خيرية حيث يتحول إلى فاتورة تخلّص عليها.

وهناك جانب مالي أيضاً. الجهاز المخزَّن بإهمال يفقد قيمته عند البيع حتى لو ظل يعمل، لأن الخدوش والانبعاجات والضرر الشكلي تنفّر المشترين. والتغليف الصحيح يحمي السعر الذي قد تحصل عليه لاحقاً.

الخطوة 2: خذ نسخة احتياطية من بياناتك

الجهاز قابل للتعويض. أما الصور والملفات وحفظ الألعاب بداخله فغالباً لا. قبل أن يدخل أي حاسوب أو هاتف أو جهاز لوحي أو جهاز ألعاب في صندوق، انسخ بياناته المهمة إلى قرص خارجي أو خدمة سحابية، أو إلى الاثنين معاً، حتى لا يعتمد بقاء نسخة على بقاء الأخرى.

ثم أبقِ هذه النسخ خارج وحدة التخزين. القرص الخارجي المخزَّن في الصندوق نفسه مع الحاسوب الذي ينسخه لا يحميك من شيء. الأقراص والنسخ الاحتياطية تبقى في البيت.

الخطوة 3: اكتب جرداً وصوّر كل شيء

قبل أن تفصل كابلاً واحداً، وثّق كل شيء.

  • اكتب قائمة بكل جهاز مع الماركة والموديل والرقم التسلسلي، خصوصاً الأجهزة الغالية. وإذا احتجت يوماً إلى مطالبة تأمين، فهذه القائمة هي ما يطلبه المؤمِّن.
  • صوّر حالة كل جهاز من زاويتين أو أكثر، حتى تكون حالته عند دخول التخزين موثّقة.
  • صوّر ظهر كل تركيبة قبل فصل أي شيء. صورة تبيّن أي كابل يدخل في أي منفذ تحوّل إعادة التركيب من ساعة تخمين إلى خمس دقائق نسخ.
  • اجمع الأوراق معاً. الأدلة ووثائق الضمان والإيصالات في ملف واحد، رقمي أو ورقي، مرتبط بملصقات الصناديق. ويستحق الأمر مراجعة دليل الجهاز نفسه: كثير من المصنّعين يضعون تعليماتهم الخاصة لتغليف الجهاز وتخزينه، وهي تتفوق على أي نصيحة عامة.

الخطوة 4: أطفئ كل جهاز وافصله وأفرغه

أطفئ كل جهاز تماماً وافصله عن الكهرباء قبل 24 ساعة على الأقل من التغليف. هذا يمنحه وقتاً ليبرد تماماً ويقلل الشحنة الساكنة التي يحملها، وكلاهما مهم لما يليه. لا شيء يدخل التخزين موصولاً بالكهرباء، ولا شيء يبقى في وضع الاستعداد.

ثم أفرغ كل شيء. الأقراص تخرج من أجهزة الألعاب والمشغلات، والأشرطة من كل ما يحملها، وبطاقات الذاكرة من الكاميرات، وخراطيش الحبر من الطابعات. الوسائط المتروكة داخل جهاز لأشهر قد تتلف الآلية وهي أول ما يضيع. عبّئها كلها بشكل منفصل وضع عليها ملصقات.

الخطوة 5: أخرج البطاريات

البطاريات هي القاتل البطيء الكلاسيكي للإلكترونيات المخزَّنة. إذا تُركت داخل الجهاز، تسرّب مواد كيميائية أكّالة مع الوقت، ويأكل التسرب الموصّلات والدوائر حوله. وهذا الضرر دائم. أخرج البطاريات من كل ما يحملها: أجهزة التحكم عن بعد، ولوحات المفاتيح، والفأرات، ووحدات تحكم الألعاب، والساعات، والكشافات، والألعاب، والعدد الكهربائية.

وبطاريات الليثيوم أيون تستحق احتراماً إضافياً، لأنها إلى جانب التسرب تشكّل خطر حريق في الحرارة. أخرجها حين يسمح الجهاز بذلك، واحفظها في مكان بارد جيد التهوية بدل صندوق حار محكم. وفي صيف البحرين، هذا يستبعد أي مخزن غير مكيف.

الخطوة 6: نظّف كل جهاز

الغبار ليس مسألة شكلية. إذا بقي على جهاز في التخزين فهو يجذب الرطوبة ويسدّ فتحات التهوية، وكلاهما يغذّي التآكل الذي تحاول منعه. قبل التغليف، انفخ الغبار من الفتحات والمنافذ والمراوح بهواء مضغوط، وامسح الخارج بقطعة قماش مضادة للكهرباء الساكنة، ونظّف الشاشات بقماش أو بخاخ مخصص للإلكترونيات، لا بمنظف منزلي أبداً. وكن لطيفاً حول المنافذ والموصّلات.

الخطوة 7: ضع ملصقات على الكابلات وضعها في أكياس

صندوق من الكابلات السوداء بلا ملصقات أحجية لا يستمتع بها أحد. رتّبها قبل التغليف.

  • لوّن الوصلات. ضع ملصقاً ملوّناً صغيراً على كل طرف من الكابل وملصقاً مطابقاً على المنفذ الذي يخصه، مع ملصق يذكر اسم الجهاز. عندها تصبح إعادة التركيب مطابقة ألوان لا أكثر.
  • لُفّ كل كابل وثبّته بشريط لاصق أو رباط بلاستيكي أو رباط مطاطي حتى لا يتشابك.
  • ضع الملحقات في أكياس حسب الجهاز. الشواحن وأجهزة التحكم والفأرات والقطع الصغيرة تدخل أكياساً محكمة عليها ملصقات، وكل كيس يسافر في صندوق جهازه، مبطّناً حتى لا يرتطم بالجهاز أثناء النقل.

الخطوة 8: غلّف كل جهاز وضعه في صندوق بشكل صحيح

هذه هي الخطوة التي تقرر إن كانت الأجهزة ستعود وهي تعمل، لذلك تأخذ أكبر قدر من التفصيل.

استخدم الصندوق الأصلي إن كان ما زال لديك. تغليف المصنّع، بحشواته الإسفنجية المقولبة، مصمَّم ليحمل هذا الجهاز بالذات بأمان. ولن يتفوق عليه أي حل ترتجله. وهذا أفضل سبب للاحتفاظ بالصناديق حين تشتري أجهزة إلكترونية.

وإذا ضاع الصندوق الأصلي، ابنِ ما يعادله:

  • صناديق متينة أو صناديق بلاستيكية بغطاء. الكرتون مزدوج الجدار قوي بما يكفي للنقل نفسه، لكن لأشهر من التخزين يبقى الصندوق البلاستيكي بغطاء هو المكان الأأمن، لأن الكرتون يمتص الرطوبة ببطء ويفقد متانته. وفي هواء البحرين الرطب تصبح هذه المفاضلة أهم من معظم الأماكن.
  • غلاف فقاعي أو إسفنج مضاد للكهرباء الساكنة. الكهرباء الساكنة قد تدمّر لوحة إلكترونية دون أثر مرئي، لذلك الأغراض الحساسة، كالحواسيب والحواسيب المحمولة وأجهزة الألعاب والأقراص وكل ما فيه لوحات مكشوفة، تحتاج غلافاً أو أكياساً مضادة للكهرباء الساكنة، لا النوع العادي.
  • صندوق أكبر قليلاً من الجهاز، مع بضعة سنتيمترات من الحشو على كل جانب. بطّن القاع، وغلّف الجهاز بعدة طبقات، واملأ كل فراغ بإسفنج أو ورق تغليف حتى لا يتحرك شيء. والقاعدة جهاز واحد لكل صندوق. وإذا اضطرت الأجهزة للمشاركة، فالأثقل في الأسفل مع حشو بينها.
  • ضع الأغراض الغالية في صندوقين. للأشياء عالية القيمة، ضع الصندوق المبطّن داخل صندوق ثانٍ أكبر مع حشو إضافي بينهما. الصندوق الداخلي يحمي الجهاز، والخارجي يتلقى الضربات.

الشاشات لها طريقتها الخاصة

لا تضع أبداً ورق جرائد أو ورقاً خشناً مباشرة على الشاشة، فهو يخدش السطح وقد يترك حبراً. غطِّ الشاشة أولاً بقطعة قماش ناعمة أو بطانية، ثم قص قطعة كرتون بمقاس الشاشة وثبّتها فوقها كدرع صلب، ثم غلّف الجهاز كله بالحشو.

لا تغلّف الإلكترونيات أبداً بغشاء بلاستيكي. الأغشية والأكياس البلاستيكية تحبس الرطوبة على الجهاز وتنمي العفن بداخله، وهذا شبه مضمون في مناخ رطب. الحماية من الغبار تأتي من أغطية تسمح بمرور الهواء، والحماية من الرطوبة تأتي من أكياس السيليكا.

ضع كيس سيليكا في كل صندوق. هذه الأكياس الصغيرة تمتص الرطوبة التي تتسلل رغم كل شيء، وهي أرخص تأمين في هذا الدليل كله.

أغلق الصناديق وضع الملصقات بجدية. الصق الحواف السفلية أولاً ثم كل الحواف العلوية بنمط حرف H للقوة. واكتب على كل صندوق محتواه واسم الجهاز وكلمة قابل للكسر واتجاه الأعلى وأي جهة تواجهها الشاشة، حتى لا يكدّسه أحد أو يحمله بشكل خاطئ. وتحسينان إضافيان: الصق صورة للمحتويات على الخارج لأي شيء يبقى مخزَّناً طويلاً، ولا تكتب أبداً عبارة أجهزة غالية على صندوق، لأن ملصقاً كهذا دعوة مفتوحة.

شراء المستلزمات في البحرين

أكياس السيليكا هي الجزء السهل والأرخص في هذا الدليل: نون البحرين يعرض مئة كيس بوزن غرام واحد من نحو 2.12 دينار، وعبوة 250 كيساً من نحو 4.72 دينار، وأكياساً ملوّنة تتغير درجة لونها عند التشبع لتعرف بنظرة متى تستبدلها، من نحو 4.30 دينار. والصناديق قريبة أيضاً: جرير يبيع صندوق شحن مضلّعاً بـ 0.95 دينار شاملاً ضريبة القيمة المضافة، ولولو يعرض صندوقاً بلاستيكياً بغطاء سعة 55 لتراً بـ 3.000 دينار، وكوزموبلاست البحرين من 3.500 دينار لصندوق شفاف سعة 22 لتراً بغطاء قابل للقفل إلى 14.900 دينار لسعة 132 لتراً.

أما الغلاف والأكياس المضادة للكهرباء الساكنة فهي الاستثناء. بحث مخصص لم يجد أي متجر في البحرين يوفرها. والحل رخيص وعبر الإنترنت: متجر AliExpress للبحرين يعرض عبوات أكياس مضادة للكهرباء الساكنة بدينار أو اثنين، نحو 1.6 دينار لعشرين كيساً كبيراً أو 1.7 دينار لمئة كيس معدني محكم، وموردو التغليف في الإمارات يشحنون إلى البحرين. اطلبها قبل أن تبدأ بتغليف أي شيء فيه لوحة إلكترونية مكشوفة. الأسعار كما هي في يوليو 2026.

الخطوة 9: اختر مكاناً آمناً ومضبوط المناخ

مكان الصناديق لا يقل أهمية عما بداخلها. والأماكن التي تنتهي إليها الإلكترونيات عادة، الكراج والسقيفة والمخزن، هي الأماكن الخاطئة تماماً: غير مكيفة، رطبة، مغبرّة، ومتأرجحة بين درجات حرارة متطرفة. وجواب كل الأدلة واحد: مكان الإلكترونيات مكان مضبوط المناخ، أي ثبات في الحرارة والرطوبة طوال السنة. أحد كبار مشغّلي التخزين يبقي وحداته المضبوطة المناخ بين 55 و80 فهرنهايت، أي نحو 13 إلى 27 مئوية، طوال العام، ويشير إلى أن التخزين مع إزالة الرطوبة، الذي يسحب الرطوبة من الهواء فعلياً، هو الخطوة التي تستحق التفكير في المناخات شديدة الرطوبة. والبحرين هي هذا المناخ بالضبط.

ولأن الإلكترونيات ثمينة وسهلة الحمل، فالأمان هو النصف الآخر من الاختيار. عند المقارنة بين منشآت التخزين، ابحث عن المزايا التي تنشرها الأفضل: مراقبة بالفيديو، ووحدات داخلية خلف طبقة ثانية من التحكم بالدخول، ومدير في الموقع، ووحدات بأجهزة إنذار مستقلة. المنشأة التي تجمع عدة مزايا منها هدف أصعب بكثير من الكراج.

أما الحجم، فالإلكترونيات نادراً ما تحتاج مساحة كبيرة. وحدة بحجم خزانة تبتلع تلفزيوناً معبأً وحاسوباً وكومة من صناديق الملحقات. أما أجهزة بيت كامل مع الأثاث فتحتاج ما يقارب غرفة صغيرة، ودليل الأحجام يترجم ذلك إلى وحدة فعلية.

الخطوة 10: رتّب الوحدة حتى لا ينسحق شيء

طريقة تحميل الوحدة هي خط الدفاع الأخير.

  • بعيداً عن الأرض. الأرضيات تجمع الرطوبة، فالإلكترونيات توضع على رفوف أو منصات، لا على الخرسانة العارية أبداً.
  • قرب الخلف. مؤخرة الوحدة هي المنطقة المحمية، بعيداً عن غبار الباب والحركة.
  • الملصقات إلى الخارج، حتى تجد جهازاً دون تحريك خمسة صناديق.
  • هواء بين الصناديق. اترك فراغات صغيرة حتى يتحرك الهواء ولا تتجمع الرطوبة.
  • لا شيء ثقيل فوقها، ولا شيء يستند إليها. الوزن على صندوق إلكترونيات يكسر الشاشات ويزيح المكونات، والأمر نفسه ينطبق على ما يُسند إلى الجهاز. التلفزيونات والشاشات تقف عمودياً، لا مسطّحة أبداً. والتلفزيون غير المعبأ يقف مبطّناً بجانب الجدار مع بطانية فوق الشاشة ولا شيء يلامسه.
  • أغطية تسمح بمرور الهواء للأغراض الكبيرة. ما هو أكبر من أن يوضع في صندوق، غطّه بملاءة قطنية أو غطاء قماشي ضد الغبار. لا بالبلاستيك.
  • لا شيء موصول بالكهرباء. لا يمكن أبداً توصيل أي جهاز بالكهرباء داخل وحدة التخزين. وما يحتاج شحناً يُشحن في البيت.

جهاز بجهاز: ما يحتاجه كل نوع

  • الحواسيب المكتبية والمحمولة. خزّن الأبراج عمودياً، وفي الصندوق الأصلي إن أمكن. وللفترات الطويلة، فكّر في إخراج القرص الصلب والاحتفاظ به في البيت، لأن البيانات هي الجزء الذي لا يمكن شراؤه من جديد. والمكونات الحساسة والأقراص الخارجية توضع في أكياس مضادة للكهرباء الساكنة.
  • التلفزيونات والشاشات. عمودياً دائماً، ولا مسطّحة أبداً، لأن الشاشة المستلقية تحمل إجهاداً على كامل سطحها. غطاء ناعم، ودرع كرتوني صلب، وحشو، ولا شيء يستند إلى جهة الشاشة.
  • أجهزة الألعاب. الأقراص خارجاً، وغلاف مضاد للكهرباء الساكنة، وحشو إضافي حول المنافذ والأزرار، ووحدات التحكم في كيس مع جهازها.
  • أجهزة الصوت. عبّئ السماعات ومكبرات الصوت وأجهزة الاستقبال كلاً على حدة، مع حشو يحمي المفاتيح والأزرار. وأبعد السماعات عن أي شيء مغناطيسي، وخزّنها كلها عمودياً.
  • الطابعات. خراطيش الحبر خارجاً ومغلقة في كيس، وإلا جفّت وتسرّبت.
  • الهواتف والأجهزة اللوحية والكاميرات. غلّف كل واحد على حدة حتى لا يحتك بشيء، وأخرج بطاقات الذاكرة، وضع الشواحن في كيسها المعنون.

تخزين الإلكترونيات في البحرين: الرطوبة هي العدو الأول

كل دليل لتخزين الإلكترونيات يسمّي الأعداء أنفسهم: الرطوبة التي تُصدئ اللوحات من الداخل، والحرارة التي تشوّه الشاشات وتُشيخ البطاريات، وتقلبات الحرارة التي تقصّر عمر المكونات وتسبب أعطال التوصيل وتغيّر ألوان الشاشات، والغبار الذي يحمل الرطوبة إلى كل فتحة. الأدلة المكتوبة لبلدان معتدلة تعتبر هذه أسوأ الحالات. أما في البحرين فهي الحالة الافتراضية. الجزيرة حارة ورطبة معظم السنة، والصيف قاسٍ، فالجهاز في مكان غير مكيف هنا ليس معرّضاً للخطر أحياناً، بل يتعرض له طوال السنة.

ولهذا فإن الأماكن الإضافية المعتادة، الكراج والمخزن الخارجي وغرفة السطح، هي أسوأ أماكن البيت للإلكترونيات. فهي تجمع كل ما في قائمة الأعداء دفعة واحدة. في البيت، مكان الإلكترونيات المخزَّنة داخل الغلاف المكيّف للمنزل، في خزانة أو دولاب في غرفة مكيفة، معبأة كما سبق مع كيس سيليكا في كل حاوية.

ولأي مدة تتجاوز فترة قصيرة، أو لأجهزة أكثر مما يتسع له دولاب، يبقى التخزين مضبوط المناخ هو الخيار الموثوق. والمعيار الذي يستحق المعرفة يأتي من صناعة الإلكترونيات نفسها: المكونات تُحفظ بأفضل حال تحت نحو 60 بالمئة رطوبة نسبية في حرارة الغرفة. الوحدة المكيفة تحقق ذلك. أما المكان غير المكيف في البحرين فلا.

أينما انتهت أجهزتك، اطلب الأرقام الفعلية لا الوصف: ما درجة الحرارة والرطوبة التي يحافظ عليها المكان، وهل يعمل التبريد على مدار الساعة. في ودايا يعمل فعلاً. كل وحدة مكيفة ومضبوطة الرطوبة على مدار الساعة، ونستهدف 24 إلى 25 درجة مئوية، وتتابع الحساسات الحرارة والرطوبة ليلاً ونهاراً، فتبقى الإلكترونيات المخزَّنة في هواء جاف ومستقر طوال السنة.

لا يوجد في بيتك مكان بارد وجاف للتلفزيون الإضافي وصناديق الأجهزة؟ وحدة التخزين تُبقي إلكترونياتك بعيدة عن الحر والرطوبة والغبار حتى تريدها. ودايا للتخزين الذاتي تؤجّر وحدات نظيفة وآمنة بالشهر، ويبقى المفتاح الوحيد معك.

أثناء التخزين: مرّ عليها كل بضعة أشهر

الإلكترونيات المخزَّنة لا تُغلق وتُنسى. مرّ عليها كل ثلاثة أشهر تقريباً: ابحث عن تراكم الغبار، وصناديق تحركت أو انضغطت، وأي أثر للرطوبة في الحاويات، واستبدل أكياس السيليكا التي أدت مهمتها. واكتب تاريخ التخزين على ملصق كل صندوق وأضف تاريخ كل فحص، حتى تعرف دائماً منذ متى يجلس الغرض ومتى رأيته آخر مرة.

والأجهزة ذات البطاريات المدمجة تستفيد من تشغيلها لفترة قصيرة بين حين وآخر للحفاظ على صحة البطارية. ولأن التوصيل بالكهرباء ممنوع داخل الوحدة، فهذا يعني أخذ الجهاز إلى البيت لبعد ظهر واحد وشحنه ثم إعادته. ولأي جهاز مخزَّن سنة أو أكثر، تستحق هذه الزيارة العناء.

إخراج الإلكترونيات من التخزين

الفخ الأخير هو التسرّع عند الخروج. الجهاز المنقول من درجة حرارة إلى أخرى يتكوّن بداخله تكاثف، وتشغيله وهو رطب قد يقضي على إلكترونيات نجت من التخزين تماماً. اترك كل شيء يتأقلم مع حرارة الغرفة لبضع ساعات قبل توصيل أي شيء بالكهرباء.

وأثناء الانتظار، افحص كل جهاز بحثاً عن تآكل أو ضرر مادي، وطابق محتويات كل صندوق مع جردك حتى لا يضيع كابل أو جهاز تحكم، وأعد التركيب من الصور التي التقطتها في البداية. ثم شغّل.

الأسئلة الشائعة

نعم، ولمعظم البيوت هو الخيار الأفضل، لأن الوحدة الجيدة تتفوق على الكراج في كل التهديدات: الحرارة والرطوبة والغبار والأمان. والشرط أن تكون الأجهزة مجهّزة بشكل صحيح، البطاريات خارجها، والبيانات منسوخة احتياطياً، والتغليف بحشو وأكياس سيليكا، وأن تكون الوحدة نفسها مضبوطة المناخ.

لأي مدة تتجاوز فترة قصيرة، نعم. الرطوبة والحرارة هما ما يدمّر الإلكترونيات المخزَّنة، والبحرين فيها الاثنان معظم السنة. المكان مضبوط المناخ يحافظ على حرارة ثابتة، نحو 13 إلى 27 درجة مئوية حسب المواصفة المنشورة لأحد كبار المشغّلين، ويبقي الرطوبة منخفضة. أما الكراج أو غرفة السطح غير المكيفة هنا فليست إلا حلاً مؤقتاً.

دائماً. البطاريات تسرّب مواد كيميائية أكّالة مع الوقت وتدمّر الجهاز من الداخل، والضرر دائم. أخرجها من أجهزة التحكم ووحدات الألعاب ولوحات المفاتيح والساعات والألعاب والعدد. وبطاريات الليثيوم أيون تشكّل أيضاً خطر حريق في الحرارة، فأخرجها حيثما أمكن واحفظها في مكان بارد جيد التهوية.

لا. الأغشية والأكياس البلاستيكية تحبس الرطوبة على الجهاز، والرطوبة المحبوسة تتحول إلى عفن وتآكل، خصوصاً في مناخ رطب. غلّف الأجهزة بغلاف فقاعي أو إسفنج مضاد للكهرباء الساكنة، وغطِّ الأغراض الكبيرة بملاءة قطنية تسمح بمرور الهواء، وحارب الرطوبة بأكياس السيليكا.

لا. الشاشات مصمَّمة لتكون عمودية، والاستلقاء يضع إجهاداً على كامل اللوح قد يكسره أو يشوّهه. خزّن التلفزيونات والشاشات واقفة، والشاشة مغطاة بقماش ناعم ودرع كرتوني صلب، ولا شيء يستند إليها ولا شيء مكدّس فوقها.

أشهراً أو سنوات، إذا دخلت مجهّزة: نظيفة وفارغة وبلا بطاريات ومعبأة بشكل صحيح ومحفوظة في مكان مضبوط المناخ. والشرط هو المتابعة، فحص كل بضعة أشهر، وأكياس سيليكا جديدة، وشحن البطارية أحياناً في البيت، مع بضع ساعات من التأقلم قبل تشغيل أي شيء مجدداً.